منـــــــازل وحــي الله
أهلا وسهلا بك في منازل وحي الله
اتمنى لك قضاء وقت ممتع برفقتنا والافادة والاستفادة معنا
تفضل بالدخول اذا كنت مسجلاً معنا .. اما اذا لم تكن مسجلاً
بامكانك التسجيل والمشاركة معنا .. تحياتي ..

منـــــــازل وحــي الله

أهلا وسهلا بكـ يا {زائر} نتمنى تفيد وتستفيد معنا بمنتدى منازل وحي الله
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دفتريوس: طموح ساركوزي وأموال الخليج تصنع اتحاد المتوسط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد
:: المراقب العام ::
avatar

ذكر عدد المشاركات : 2040
العمر : 39
الدولة : العراق
العمل/الترفيه : مطالعة
تاريخ التسجيل : 03/07/2008

مُساهمةموضوع: دفتريوس: طموح ساركوزي وأموال الخليج تصنع اتحاد المتوسط   الثلاثاء يوليو 22, 2008 8:53 pm

الجديد يقوم بتسجيل انطباعاته ومشاهداته أسبوعياً، ويطرح من خلالها، وبلغة مبسطة، رؤيته لاقتصاد المنطقة، انطلاقاً من خبرته الطويلة في عالم الصحافة الاقتصادية.
وهذا الأسبوع يكتب جون زاويته حول قمة "الاتحاد من أجل المتوسط" فيستعرض تاريخ العلاقات بين أوروبا ودول المنطقة، والفوائد التي قد يجنيها كل طرف من المشروع فيقول:
كان قراري بقضاة عطلتي الصيفية مع زوجتي في جزيرة يونانية حافزاً كبيراً أمامي للكتابة حول المشروع الجديد الذي تشهده المنطقة، من خلال جهود الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، لتأسيس "الاتحاد من أجل المتوسط،" والذي قد يكون خطوة سياسية طموحة لهيكل عظيم، أو قد ينقلب ليصبح قشرة فارغة من محتواها تضم شكلاً 43 دولة دون مضمون فعلي.
ما من شك أن هذه البقعة تشكل قلب الحضارة، ولا حاجة لجدل أفلاطوني حول ذلك، لكن الكثير من الخبراء لم يكونوا ينظرون إليها كمركز محتمل وقوي للتجارة الدولية، فهي تعاني الكثير من النزاعات والانقسامات وصراعات الحدود والهجرة غير الشرعية، إلى جانب الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني الممتد منذ عقود.
وكان ساركوزي، عملاً بالتراث الرئاسي الفرنسي، قد دعا مختلف قادة المنطقة إلى باريس للتشاور حول مشروع الاتحاد، لكن العارفين بالسياسة الأوروبية يدركون أن المحور الألماني- الفرنسي، هو صاحب القرار النهائي في القارة العجوز، وقد كان لانهيار حائط برلين دور كبير في تمدد الاتحاد الأوروبي شرقاً، لذلك تشكل هذه الخطوة الجديدة نحو الجنوب مصدر قلق للعديد من الأطراف.
وبرز ذلك عبر ظهور المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بدور القائدة التي يقلقها توسّع نظيرها الفرنسي نحو المتوسط، وربما استعادة ماض استعماري لن يفيد سائر الدولي الأوروبية.
ولكن هذا "النادي المتوسطي" ليس فكرة جديدة، فعام 1995، انطلق ما يعرف بـ "مسار برشلونة" بين الدول الأوروبية وجيرانها المتوسطيين، لكن العراقيل برزت في طريقه، مع ازدياد القلق من تحوله وسيله تعتمدها بعض الدول في شمال أفريقيا للحصول على الدعم المالي.
لكن الكثير من المعطيات تبدلت منذ ذلك الوقت، فالدول المتوسطية حققت المزيد من الاستقرار السياسي، وازداد نموها إلى 4.4 في المائة بالمتوسط، وتحوّل بعضها إلى مهد للديمقراطية، في حين نجح بعضها الآخر بتحقيق إصلاحات اقتصادية كبيرة، وخاصة في الأردن ومصر والمغرب وتركيا.
وقد جذبت هذه النتائج بعض الدول الخليجية الثرية إلى الاستثمار في مشاريع مناطق متوسطية للاستفادة من هذا الواقع، وقد قال أحد مدراء الشركات العقارية الخليجية ذات مرة: "نحن لسنا جهة خيرية، نحن هنا للربح المادي، لكن إذا كانت هذه المشاريع ستعزز الاستقرار في المنطقة فهذا أمر جيد.
وكان منسّق الشؤون التجارية في الاتحاد الأوروبي، بيتر ماندلسون، قد ألمح إلى معرفته بواقع أن دول شمال أفريقيا المحبطة من تجربة "مشار برشلونة" طوال عقد مسرورة اليوم بموجة الاستثمارات التي تصل إليها حيث قال: "أعتقد أن هذا سيجلب المزيج من الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي لدول جنوبي المتوسط وشمال أفريقيا، وسيكون ذلك من مصلحة أوروبا."
ويبدو أن الاستثمارات المباشرة وقلة المخاطر الاقتصادية مقابل المكاسب السياسية الهائلة تقف خلف مشروع ساركوزي المتوسطي، إذ أنه الرئيس الفرنسي يراهن على إمكانية أن يخلق دوراً جديداً لبلاده في العالم، وقد يدفع نحو دور أوروبي في عملية السلام بالشرق الأوسط.
وليكتمل المشهد الاقتصادي، لا بد من معرفة أن دول المتوسط تتلقى أكبر نسبة استثمارات مباشرة على مستوى العالم بعد الصين، مع 60 مليار دولار سنوياً، ومعظمها من دول الخليج، وفيها دول متقدمة تكنولوجيا، مثل تركيا ومصر وإسرائيل.
أما الحاجة إلى موانئ للتصدير وأسواق للاستهلاك فتبدو قابلة للحل، فشركة "موانئ دبي" العالمية تبني ميناء في مدينة طنجة المغربية بقيمة 3.5 مليارات دولار، وتخطط شركة "نيسان" الفرنسية لإنشاء مصنع للسيارات فيه.
ويقول فلورنس عيد، رئيس "أرابيا مونيتر" : "العالم العربي اليوم مختلف جذرياً عن ما كان عليه، وهو في وضع واعد للغاية مقارنة بمنتصف العقد التاسع من القرن الماضي، فبعد ست سنوات من الارتفاع المتواصل لأسعار النفط، يبدو أننا نتّبع نماذج اقتصادية مختلفة تماماً."
ومن المتوقع أن تخلق هذه الطفرة المزيد من فرص العمل في المنطقة، وهذا أمر شديد الأهمية، خاصة وأن البطالة تتجاوز 12 في المائة في العديد من دول المنطقة خارج أوروبا، ويقدّر الخبراء أن النسبة هي ضعف ذلك بين الشبان.
وإذا كُتب لمشروع خلق فرص العمل النجاح، فإن ذلك سيلعب دوراً حاسماً في التخفيف من حدة الهجرة، ووقف تدفق المهاجرين على سواحل فرنسا وأسبانيا واليونان ومالطا.
وفي الواقع، فإن الضيافة الباريسية للرئيس الفرنسي كانت تهدف إلى إقناع الحضور بأن فرص نجاح الاتحاد كبيرة، وستجلب معها إزالة الحواجز أمام التجارة البينية، وستخلق فرص العمل وتساعد على حل المشاكل الأساسية التي تواجه أوروبا.
وربما كان حفل افتتاح "النادي المتوسطي" أمراً سهلاً، لكن الكثير من العمل بانتظار الجميع.

_________________
[img]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afoafa.ahlamontada.com/index.htm
 
دفتريوس: طموح ساركوزي وأموال الخليج تصنع اتحاد المتوسط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــــــازل وحــي الله :: الأقسام العامة :: منتدى الاخبار والسياسة-
انتقل الى: